محمد الريشهري
332
موسوعة معارف الكتاب والسنة
533 . عنه صلى الله عليه وآله : مِن شَرِّ النّاسِ مَنزِلَةً عِندَ اللَّهِ يَومَ القِيامَةِ ، عَبدٌ أذهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنيا غَيرِهِ . « 1 » 534 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ أشَدَّ النّاسِ نَدامَةً يَومَ القِيامَةِ ، رَجُلٌ باعَ آخِرَتَه بِدُنيا غَيرِهِ . « 2 » 535 . عنه صلى الله عليه وآله : شَرُّ النّاسِ مَن تَأَذّى بِهِ النّاسُ ، وشَرٌّ مِن ذلِكَ مَن أكرَمَهُ النّاسُ اتِّقاءَ شَرِّهِ ، وشَرٌّ مِن ذلِكَ مَن باعَ دينَهُ بِدُنيا غَيرِهِ . « 3 » 536 . الإمام عليّ عليه السلام : قِوامُ الدُّنيا بِأَربَعَةٍ : بِعالِمٍ مُستَعمِلٍ لِعِلمِهِ ، وبِغَنِيٍّ باذِلٍ لِمَعروفِهِ ، وبِجاهِلٍ لا يَتَكَبَّرُ أن يَتَعَلَّمَ ، وبِفَقيرٍ لا يَبيعُ آخِرَتَهُ بِدُنيا غَيرِهِ . وإذا عَطَّلَ العالِمُ عِلمَهُ ، وأمسَكَ الغَنِيُّ مَعروفَهُ ، وتَكَبَّرَ الجاهِلُ أن يَتَعَلَّمَ ، وباعَ الفَقيرُ آخِرَتَهُ بِدُنيا غَيرِهِ فَعَلَيهِمُ الثُّبورُ « 4 » . « 5 » 537 . عنه عليه السلام - لَمّا قيلَ لَهُ : أيُّ الخَلقِ أشقى ؟ - : مَن باعَ دينَهُ بِدُنيا غَيرِهِ . « 6 » 538 . عنه عليه السلام : بِئسَ الرَّجُلُ مَن باعَ دينَهُ بِدُنيا غَيرِهِ . « 7 »
--> ( 1 ) . سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1312 ح 3966 ، المعجم الكبير : ج 8 ص 123 ح 7559 كلاهما عن أبي أمامة ، شُعب الإيمان : ج 5 ص 358 ح 6938 عن أبي هريرة وفيه « أسوأ » بدل « شرّ » وليس فيه « عند اللَّه يوم القيامة » ، كنزالعمّال : ج 3 ص 510 ح 7661 . ( 2 ) . التاريخ الكبير : ج 6 ص 128 عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج 3 ص 510 ح 7660 . ( 3 ) . الاختصاص : ص 243 ، بحار الأنوار : ج 75 ص 281 ح 7 وراجع : كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 353 ح 5762 ومستطرفات السرائر : ص 111 ح 1 . ( 4 ) . الثَّبور : الهلاك ( النهاية : ج 1 ص 206 « ثبر » ) . ( 5 ) . تحف العقول : ص 222 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 62 ح 143 . ( 6 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 383 ح 5833 ، معاني الأخبار : ص 198 ح 4 ، الأمالي للصدوق : ص 478 ح 644 ، الأمالي للطوسي : ص 435 ح 974 كلّها عن عبد اللَّه بن بكر [ بكران ] المرادي عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 174 عن الإمام زين العابدين عنه عليهما السلام وفيه « آخرته » بدل « دينه » ، بحار الأنوار : ج 75 ص 301 ح 1 . ( 7 ) . غرر الحكم : ج 3 ص 254 ح 4403 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 193 ح 3969 .